البحث في النشاطات واللقاءات :  

جديد النشاطات: خطبة الجمعة لسماحة الامام قبلان خطبة الجمعة لسماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان استقبال رئيس الاتحاد العمالي العام استقبال رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا استقبال ممثل حركة حماس في لبنان سماحة الامام قبلان : المطلوب ان يتواضع اللبنانييون لبعضهم البعض ويتشاوروا وينقادوا لصوت العقل والضمير سماحة المفتي قبلان : عملية اختطاف المطرانين اليازجي وإبراهيم في سوريا جريمة إرهابية موصوفة خطبة الجمعة لسماحة الامام قبلان
خطبة الجمعة لسماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان
2013 / 05 / 10

ألقى المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع) في برج البراجنة وأبرز ما جاء فيها:"وهنا نحن اليوم نعيش لحظة جنون الأمم، جنون الأحقاد، جنون قوم تركوا القدس وتحولوا ذباحين رغبة بالذبح، وسط بحر من دم يلطخ وجه أمتنا، وما يجري في سوريا من أحداث وتداعيات لهو محنة مخيفة خاصة لعلماء العالم الإسلامي الذين أضحت غايتهم لعبة الموت التي تجري في سوريا، فطاولت المنطقة بانعكاسات سلبية على أمنها واستقرارها ومستقبلها الجغرافي والبشري، ورسمت صورة معتمة تنذر بأننا قاب قوسين أو أدنى من انفجار هائل سيحدث متغيرات لا يستطيع أحد أن يقرأ ملامحها أو يتصورها، في ظل اشتباك دولي وإقليمي حاد ومعقد يرخي بأثقاله ومشاريعه الجهنمية على دول المنطقة وشعوبها يكون المطلب الأساس فيها تأمين مروحة أمن استراتيجي ينسف قضية المقاومة، ويساهم بتهويد المنطقة، ولا تكتمل هذه المشاريع إلا من خلال تقسيم سوريا وتفتيتها، ومن ثم إدخال المنطقة بأسرها في دوامة الدويلات الطائفية والمذهبية.

وأكد سماحته أن ما يجري في سوريا لهو أمر خطير، وأكثر منه خطورة انخراط بعض الأنظمة العربية الفاضح والمشين في تمويل ومساعدة من يريد إحراق سوريا أرضاً وشعباً، "لذا نقول لقادة الدول المتواطئة والمحرّضة والمشاركة في تدمير سوريا وإلغاء دورها: إن سوريا لن تسقط، وكل من اختار المقاومة سبيلاً وحيداً لاسترجاع فلسطين وانتزاع الحقوق وحفظ الكرامات لن يكون بمنأى عن هذه المعركة المصيرية، وسيقف بقوة في وجه المرتزقة من الإرهابيين والتكفيريين الذين تقاطعت مصالحهم مع العدوان الصهيوني السافر على سوريا".

وأضاف سماحته:"نعم المرحلة صعبة وشاقة، وتستوجب مزيداً من الصمود والتحدي والوقوف بثبات أمام محاولات إضعاف الأمة وإسقاطها من الداخل بمسميات لا علاقة للإسلام بها، ولا تعني المسلمين بشيء، وما المشاهد التي تعرضها وسائل الإعلام من قتل وذبح وتدمير وهتك أعراض إلا تأكيد على أن ما ترتكبه جماعات ما يسمى بالمعارضة السورية لا علاقة له بالإصلاح ولا بالحقوق ولا بالإسلام ولا حتى بشريعة الغاب، التي لا يمكن أن تتجانس مع هكذا إجرام، وهكذا أعمال بربرية تمارس ضد الشعب السوري باسم الحقوق والديمقراطية".

وتطرق سماحته إلى الوضع الداخلي بالقول:"أما نحن في لبنان أيها الإخوة، فإننا أمام خيار واحد لا ثاني ولا ثالث له، هو أن نكون معاً، ونتوافق جميعاً على وضع الأمور في نصابها بعيداً عن الحسابات الخاصة والمصالح الطائفية والمذهبية والفئوية، ونذهبَ بأسرع وقت إلى تفاهمات وطنية على قانون إنتخابي منصف وحكومة مشاركة حقيقية وفعلية تحمي لبنان وتحصّنه في وجه التداعيات والتحديات. لذا ندعو الجميع إلى وقف مسلسل وضع العراقيل وتبادل الشرور والشروط، والانتقال فوراً من مرحلة المراوحة والتسويف والرهان إلى مرحلة الإنقاذ الحقيقي لوطن لم تعد تسمح أوضاعه الاقتصادية والأمنية بمناورات ومساومات على محاصصات نيابية وحكومية، فالبلد والناس والمؤسسات والإدارات وكل ما فيه، دخل في حالة مأزومة وخانقة، ما يعني أننا أصبحنا بحاجة مسيسة إلى حراك استثنائي وتعاون وثيق بين الجميع بعيداً عن المواربات والكيديات والنزاعات التي لا طائل منها سوى الدفع بلبنان واللبنانيين إلى الفوضى والوصول بهم إلى الفتنة الهدامة".


زوار هذه الصفحة : 1508

 
 

إستخدم تنسيق الشاشة 800*600    .:.     تصميم، برمجة، وتقدمة الإستضافة من شبكة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net