البحث في النشاطات واللقاءات :  

جديد النشاطات: خطبة الجمعة لسماحة الامام قبلان خطبة الجمعة لسماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان استقبال رئيس الاتحاد العمالي العام استقبال رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا استقبال ممثل حركة حماس في لبنان سماحة الامام قبلان : المطلوب ان يتواضع اللبنانييون لبعضهم البعض ويتشاوروا وينقادوا لصوت العقل والضمير سماحة المفتي قبلان : عملية اختطاف المطرانين اليازجي وإبراهيم في سوريا جريمة إرهابية موصوفة خطبة الجمعة لسماحة الامام قبلان
استقبال رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا
2013 / 04 / 25

استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان رئيس المتمر الشعبي كمال شاتيلا على رأس وفد ضم السادة: المحامي حسن مطر، عماد عكاوي، عماد جبري، عدنان برجي، والمحامي محمد عفرة، وجرى التباحث في الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

وشدد الشيخ قبلان على ضرورة ان يلتزم اللبنانيون نهج الاستقامة والاعتدال فينفتحوا على بعضهم البعض ويعودوا الى تعاليم دينهم التي تأمرهم بالتعاون والتزام النهج الوطني الذي يعزز العيش المشترك بين اللبنانين ويصهرهم في بوتقة الوحدة الوطنية.

واكد سماحته ان اللبنانيين اخوة لا يفرق بينهم مفرق وهم متضامنون في الحفاظ على وطنهم وعليهم ان يحصنوا لبنان بتعاونهم وتشاورهم ونبذهم للاحقاد وتصديهم لكل فتنة يسعى اعداء لبنان لبثها في صفوف اللبنايين.

وبعد اللقاء ادلى شاتيلا بتصريح قال فيه: تشرفنا بزيارة سماحته الصديق العزيز الذي تربطنا معه علاقات جيدة منذ عقود وخاصة انه يلعب دورا اسلاميا توحيديا في هذه الظروف لتحصين وحدة المسلمين من التآمر الاجنبي ومن الطبيعي ان نتشاور مع سماحته في كل ما يؤدي الى تعزيز وحدة الصف الاسلامي ونحن نعيش هذه اللحظات الصعبة في لبنان فاننا نقول يكفي ان لبنان دفع نحو 150 الف ضحية في الحروب فليس هناك لبناني عاقل يريد تجديد الحرب سواء اكانت طائفية او مذهبية او سياسية او لحساب جانب او قوى خارجية على ارض لبنان ولعل هذه المشاعر عند المواطنين يعني المناعة هي التي تحول دون تجديد هذه الحروب وليس هناك بيئة حاضنة للبنان، وهناك تطرف مدفوع ولكن لا يوجد بيئة حاضنة وانا اقول لاثار الازمة السورية على لبنان فان هذه الازمة تجعلنا في لبنان لا نتحمل كل الاثار الاقتصادية والامنية والسياسية علينا ،و لذلك لا بد ان نؤكد على اتفاق الطائف الذي ينص على ان لا تدخل امني سلبي سوري في لبنان ولا تدخل امني لبناني ضد سورية وضد وحدتها الوطنية، وفي نص الطائف دستورنا الموجود حاليا ان لبنان لن يكون ممرا و مقرا للاستعمار لا ضد سوريا ولا ضد العرب، فلنحافظ على هذه الثوابت لا نتدخل في شؤونهم سلبا ولا هم يتدخلون في شؤوننا سلبا، بل نعمل لما فيه خير ومصلحة البلدين وخاصة مع هذه النكبات المتوالية على سوريا، واقول ان هناك دعوات دائمة للتطرف وردنا على ذلك ان الطائفة الشيعية غير مهددة بالمعنى الصحيح للكلمة حتى تطلب نجدة خارجية وايضا الطائفة السنية غير مهددة لا بوجودها ولا مهددة بدورها ايضا وفي نفس الوقت حتى المسيحيين غير مهددين باخطار وجودية فان مبالغات التطرف هي من اجل احداث فتنة ومن الصعب ان تحدث والطائفة السنية لا هي عاجزة ولا تريد ان تتحول الى حالة تطرف لان الوسطية والاعتدال تسود صفوف المسلمين، والطائف نص على عدالة سياسية بين الطوائف والمذاهب فلا طغيان لطائفة ولا مذهب على لبنان وهذا ما ينبغي ان يعلمه  الرأي العام العربي،و نحن نتمسك بوحدتنا الاسلامية والوطنية والسلم الاهلي ونريد ان يكون للجيش الدور الاكبر في حماية هذا الوطن.

واستقبل الشيخ قبلان نائب وزير الخارجية للبرلمان الدولي للامن والسلام ونائب ورئيس المنظمة الدولية الدبلوماسية للتعاون الامني سفير المنظمة الدولية لحقوق الانسان  الدكتور هيثم بوسعيد والمستشارين عماد ابو سعيد وكمال حليمة، وجرى التداول في الاوضاع على الساحة العربية والانتهاكات التي يتعرض لها المواطن العربي وتم التداول في موضوع اللبنانيين المخطوفين في اعزاز وضرروة مضاعفة الجهود والمساعي لاطلاق سراحهم الفوري.


زوار هذه الصفحة : 1208

 
 

إستخدم تنسيق الشاشة 800*600    .:.     تصميم، برمجة، وتقدمة الإستضافة من شبكة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net