البحث في النشاطات واللقاءات :  

جديد النشاطات: خطبة الجمعة لسماحة الامام قبلان خطبة الجمعة لسماحة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان استقبال رئيس الاتحاد العمالي العام استقبال رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا استقبال ممثل حركة حماس في لبنان سماحة الامام قبلان : المطلوب ان يتواضع اللبنانييون لبعضهم البعض ويتشاوروا وينقادوا لصوت العقل والضمير سماحة المفتي قبلان : عملية اختطاف المطرانين اليازجي وإبراهيم في سوريا جريمة إرهابية موصوفة خطبة الجمعة لسماحة الامام قبلان
خطبة الجمعة لسماحة الامام قبلان
2013 / 04 / 19


ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة آية الله الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة استهلها التي بالقول يوم الجمعة المبارك محط لقاء المؤمنين ليتعارفوا ويتعاونوا ويذكروا فيه اسم الله كثيرا، فيكون هذا اليوم محطة عبادية يتضامن فيها المسملون مبتهلين الى الله تعالى بالدعاء الصادق منضوين تحت راية الايمان الجامع عاملين لما فيه رضا الله تعالى ومصلحة الانسان والمجتمع والامة، وفي هذا اليوم المبارك يضاعف الله الحسنات ويجزي المؤمنين على اعمالهم الصالحة ليدخلهم في رحاب الرحمة الالهية التي تجعل الانسان محظيا بكرم الله محفوظا بعنايته ينعم من فيوضات رحمته، فهذا الانسان محط التكريم الالهي باعتباره خليفة الله في ارضه فكرمّه تعالى بان سخر كل المخلوقات للانسان وحرم سبحانه ظلم الانسان والاساءة اليه والاعتداء على كرامته، فالناس كلهم عيال الله واحبهم اليه انفعهم لعياله، من هنا فاننا نطالب باحترام الانسان والتقرب الى الله في خدمة الانسان كما امر تعالى فنبادر الى بر الوالدين والايتام ومد يد العون الى الفقير والمسكين ونغيث الملهوف فلا يضيع احد منا فرص الخير لانها تمر مر السحاب مما يحتم ان تنتهزها فنتقرب الى الله تعالى في خدمة عياله وحفظهم من كل سوء واذى ورفع الغبن والظلم عنهم،وعلى الاغنياء تحمل مسؤولياتهم في مساعدة الفقراء والايتام والمساكين حتى يكون هؤلاء جسر مودة للتقرب الى الله، وعلى الدولة ان تقوم بواجباتها تجاه ابنائها فتعمل على رفع شأن الانسان في لبنان وتزيد من تقديماتها الاجتماعية والصحية ولا سيما ان عدد الفقراء والبؤساء يتفاقم يوميا في بلادنا بفعل تداعيات الازمة السورية التي تلقي بتباعات خطيرة يصعب على اللبنانيين تحملها.

وتابع سماحته... ان ما يجري في سوريا من قتل وتشريد وعنف متصاعد ينذر بالعواقب الوخيمة ليس على سوريا فحسب بل على دول الجوار، لان سوريا تواجه مؤامرة دولية خبيثة جعلت من ارضها ساحة ملتهبة لاستهداف المشروع الصهيوني مما يستدعي ان يعي العرب والمسلمون خطورة ما يجري في سوريا التي كانت محور المقاومة والممانعة في المنطقة فضلا عن كونها نموذجا حضاريا لتعايش الاديان والمذاهب والقوميات الذين انصهروا في بوتقة الوحدة الوطنية السورية، لذلك نطالب السوريين بنبذ الخلافات والاحقاد والعمل باخلاص لحفظ وحدة سوريا واستقرارها ووقف نزيف دم السوري والعودة الى الحوار كوسيلة فضلى لحل الازمة، وعلى العرب والمسلمين تقع مسؤولية حفظ دماء السوريين واطفاء الحرائق وواد الفتن في سوريا التي يشعلها البعض لاضعاف سوريا وموقعها ودورها في المنطقة، فالمؤامرة الدولية حطت رحالها في فلسطين فكان اغتصاب الصهاينة لها وهي الهبت العراق في التفجيرات الارهابية التي تحصد الابرياء وتدمر المؤسسات ولا نستثني دور العبادة، وسوريا اليوم في مواجهة هذه المؤامرة التي تستدعي وعي الشعوب العربية لها والوقوف ضدها. 

وتحدث سماحته عن الشؤون الداخلية في لبنان فقال: يحي اللبنانيون هذه الايام ذكرى شهداء قانا الذين حصدهم الارهاب الصهيوني على مرأى ومسمع العالم اجمع مما يستدعي ان يتعظ اللبنانيون ويتكاتفوا ويتمسكوا بمقاومتهم وجيشهم ووحدتهم الوطنية، ان لبنان وطن التعايش بين مكوناته وعلى اللبنانيين تقع مسؤولية حفظ وطنهم بحفظهم لبعضهم البعض وعدم السماح لغبن اي مكون من مكوناته او الغائه، ولا سيما ان اللبنايين اخوة متضامنون ومنصهرون في بوتقة العمل لحفظ وحدة لبنان مما يحتم ان يبذلوا الجهد لابقاء لبنان بمنأى عن الشرور والاخطار فيتواصلوا ويتشاوروا لانتاج قانون انتخابي يتسع لكل اللبنانيين ويكون على قياس الوطن ويحقق التمثيل الصحيح والعادل لكل مكونات وطننا، فنحن نريد قانونا توافقيا يرسخ الاندماج الوطني ويوفر اليات انتخابات عادلة لا يشعر معها اي مكون بالغبن، ونحن اذ نطالب السياسيين في لبنان بالتوافق لتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون محط اجماع كل اللبنانين،  فاننا ندعوهم الى القيام بواجباتهم الوطنية في حسن الرعاية والاهتمام بابناء وطنهم وتوفير مقومات العيش الامن والكريم لكل اللبنانيين مما يحتم ان يسحب السياسيون كل بؤر التوتر التي تهدد امن الوطن واستقراره،  فتكون مصلحة الوطن والمواطن فوق كل الاعتبارات ويكون العمل منصبا لاخراج اللبنانيين من دائرة القلق والخوف وحفظ استقرارهم وعدم تعريضهم للخطر، من هنا نطالب الدولة اللبنانية والقوى السياسية بالعمل على مختلف المستويات لاطلاق المخطوفين اللبنانيين في اعزاز فيستخدم لبنان علاقاته للضغط  على القوى التي تدعم الخاطفين بهدف اطلاقهم اذ لا يجوز ان يبقى هؤلاء الاحبة اسرى بعيدين عن اهلهم واخوانهم، وعلى اللبنانيين ان يعبّروا عن تضامنهم مع هذه القضية الانسانية والوطنية فلا يقتصر التحرك على ذوي المخطوفين حتى يكون كل اللبنانيين اهل واخوة للمخطوفين، وتكون قضيتهم الشغل الشاغل للدولة بكل اجهزتها. 


 


زوار هذه الصفحة : 1420

 
 

إستخدم تنسيق الشاشة 800*600    .:.     تصميم، برمجة، وتقدمة الإستضافة من شبكة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net